يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

 

30 مارس 2008 

هل حقاً يريد الغرب الخير للمرأة المسلمة كما يدعى؟

لقد نشر الغرب سمومه بين المسلمين بادعائه أن الإسلام ليس دين العدل والعدالة .. ودليلهم أنه ظلم المرأة في بعض الأحكام الشرعية ..

والغريب أن بعض مثقفينا انساقوا وراء إدعاء هؤلاء الذين أرادوا بلبلة الفكر الإسلامي ودخلوا من باب المرأة لأنها نصف المجتمع وال

HIBA · شوهد 110 مرة · 0 تعليق
30 مارس 2008 

هل حقاً يريد الغرب الخير للمرأة المسلمة كما يدعى؟

هل حقاً يريد الغرب الخير للمرأة المسلمة كما يدعى؟


لقد نشر الغرب سمومه بين المسلمين بادعائه أن الإسلام ليس دين العدل والعدالة .. ودليلهم أنه ظلم المرأة في بعض الأحكام الشرعية ..

والغريب أن بعض مثقفينا انساقوا وراء إدعاء هؤلاء الذين أرادوا بلبلة الفكر الإسلامي ودخلوا من باب المرأة لأنها نصف المجتمع والنصف القادر علي التأثير علي أيديولوجية النصف الأخر ، ولندرك الحقيقة الجلية .. وهي أنه منذ زمن طويل والغرب يحاول تشويه صورة العرب والمسلمين .. سواء باستعماره للمسلمين مادياً أو معنوياً .. فمنذ وعي الغرب علي ثروات العرب وهو يحاول إضعاف قوة المسلمين الجسدية والاقتصادية .. وذلك بالحروب المتكررة ، ثم اهتدوا إلي إضعافهم بالاعتداء المعنوى .


فإذا تأملنا التاريخ نجد أن المستعمر دائماً يحاول تحقير الشعوب التى يستعمرها .. فكانوا يستخدمون في ذلك أساليب شتى لا تتفق مع المنطق السليم .. فمثلاً نجدهم تارة يحقرون شعباً بتفضيل لون منه علي لون .. أو قذف الفتنة بين طوائف المجتمع بتغليب دين علي دين بادعاء أن هذا الدين لا يتفق مع الإنسانية والقيم السامية التى يدعونها.. أو تغليب ثقافة علي ثقافة بحجة أن هناك ثقافات تحمل قيماً لا يقرونها هم ، أو بادعاء أن هذا الشعب لا يملك أمر نفسه ولا يعتد به لأنه ليس مؤهلاً لأن يحكم نفسه بنفسه


وأخيراً اهتدى الغرب لفكرة جهنمية يقوضون بها دعائم الإسلام (وما هم ببالغيها) ليحرقو بها نصف المجتمع ويحرضونه علي التخلي عن دينه ثم يجر النصف الأخر معه .. فتتهدم القيم الإسلامية..

وهذه الفكرة هي أن الإسلام يظلم المرأة ويقضي علي حريتها ويكبلها بالأغلال ولا ينصفها في شئ ويغلب الرجل عليها.. فإذا ما اختمرت الفكرة في رأس النساء المسلمات فإنهن سوف يمتثلن لأفكارهم المزعومة .. وسوف تضيع الأمة بأسرها

** ومن خلال سطورى هذه أوجه صرخة إلي كل امرأة أن تتنبه لذلك الخطر الذي يحاصرها اليوم .. تنتبه وتعي كل ما يقال ، ولا يغرنها بريق الوعود الواهية والكاذبة .. بل تزن كل أمورها الحياتية سواء أمور بيتها أو عملها أو زيها أو كل ما يخصها .. بميزان دينها الذي يحضها دائما إلي الخير .. ولم يكن ديننا أبدا ظالماً للمرأة بل ديننا دين الوسطية .. دين العدل .. دين الكرامة .ولنتأكد أن رب العزة لم ينقص عباده من ذكر أو أنثي شيئاً .. وما انتقصه من المرأة كما يدعى الغرب في بعض حالات المواريث مثلاً أعاده الله إليها أضعاف وهي تستظل بظل الأب والأخ والزوج. فالعلاقات الأسرية التى يحض علي صيانتها الإسلام ليست موجودة في الغرب .. لذا نجد لديهم المشكلات الاجتماعية في حالة تفاقم مستعصى .. وهنا اتدر قصة السيدة الإنجليزية العجوز التى تمنت أن يعود بها الشباب لتتزوج من رجل مسلم حتى تتمتع بما تتمتع به المرأة المسلمة في ظل ذويها ممن يحترمون شيخوختها

قبل لن اختم موضوعي لدي تعقيب

ما أريد قوله أن نجاح الغرب المخزي في اكتساح عقول عدد غير قليل من نساء أمتنا العربية و الإسلامية إنما هو دليل على هشاشة القاعدة التي كانت تمتلكها المرأة المسلمة و السبب في ذلك عائد ليس للمرأة فهي ضحية الغرب و الشرق و صراع... ليست المرأة طرف فيه بل ضحية من ضحاياه حيث كان
بعض الرجال العرب على مدى التاريخ اقول احيانا يعاملون المرأة بأبشع طريقة و اتذكر هنا قول قرأته للإمام إبن الجوزي في كتاب صيد الخاطر حيث قال ( المرأة سفيهه قليلة العقل و كثيرة الجهل ) و هذا بالطبع لا يشمل اي تعاليم في الإسلام تنص على ما قاله هذا الإمام و الذي يأخذه أهل السنة من كبار المشرعين فالاسلام احترم المراة وقدسها

و بالتالي عندما رأى الغرب هذا الإنحراف العربي عند الرجل عن تعاليم الإسلام التي تنصف المرأة نجحوا في ضرب المرأة المسلمة و نسب تصرفات العرب الحمقى للإسلام

أرجو عدم فهمي بشكل خاطيء فانا عندما انتقد تصرفات بعض العرب و المسلمين ليس كره مني لهم و لا تقليد أعمى للغرب و محاولة لمحي تراثنا و ثقافتنا التي نشرت النور للعالم لالالا....... و لكن محاولة لتصحيح أخطاء الماضي من أجل صنع مستقبل أفضل
 
08-20-2007, 11:29 AM
HIBA · شوهد 98 مرة · 0 تعليق
30 مارس 2008 

الاسلام بين التشدد والاعتدال

الإسلام دين رائع وجميل ولكن هنالك أشخاص يظنون أنهم يساعدون الدين الإسلامي وينصروه

ولكن لا يعلمون بأنهم قد يضروه وهم لايعلمون فهم يمارسون الترهيب لاالترغيب قال الله سبحانه

وتعالى في محكم أياته بسم الله الرحمن الرحيم(فبما رحمة من ربك لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك)

ترى الشخص يجتهد في صلاته وصيامه ولكن معاملته تتسم بالخشونة والقسوة والترهيب إذا

ابتسمت في وجهه يكشر عن أنيابه ويقول لك ياعدوالله أتبتسم لي وأنت تعصيه لماذا لاتلاقيه أنت

بالمثل وتبتسم له فالإبتسامة في وجه أخيك صدقة ربما بتعاملك الجميل وخوفك عليه وإحتوائك له

بكل حنان تغريه لأن يهتدي نعم أنا أتشدد في بعض المسائل في ديني ولا أقبل المفاوضة عليها

ولكن الإسلام دين رحمة فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

أرى أحيانا أن هنالك أشخاص لاينتمون

لديننا الحنيف وعندما يحاولون التقرب من أحد المسلمين ينفره هذا المسلم ويبتعد عنه كأنه مرض

خبيث حمانا الله وإياكم لماذا لماذا لاتتحدث معه وتعامله بالحسنة وتخاف عليه وتحب له الخير كما

تحبه لنفسك لربما أحب طريقة معاملتك له فحببته لكي يدخل هذا الدين الذي لايفرق بين أحد

مادام على حق ولم يرتكب أي إثم

وأحيانا يكون الشخص متشددا مع أهل بيته فلا يلاعبهم ولايداعبهم ويكون صارما معهم بحجة أنه

لايجد وقتا للهو معهم وأن وقته كله لله فلا يعلم بأنه يحاسب على إبتعاده عنهم وتقصيره معهم وأن

الله سائله عن ذلك وأنه بذلك قد يخيف الأبناء ويشعرهم بأن الإسلام دين جامد وأن وقته مع أهله

ليس بعبادة لله فينفر الأبناء ويبعدهم عن دينهم الجميل لانه يرون التشدد فيه لاالتساهل يرون فيه

الألوان القاتمة ولا يرون الأنوار المتلألئة الجميلة التي تضيئه لايشعرون بذلك الحب الذي يتملكهم

من هذا الدين الرائع وتلك القشعريرة التي تسري عندما تتجه لله بكل جوارحك فتشعر بأنك

تستمتع بكل ركن وكل طاعة تؤديها فتشعر بأنك تؤديها حبا ورغبة في هذا الدين وليس أنك مكره أو

يوجد من يرهبك

ياأخوتي ديننا دين ترغيب دين وسط ونحن أمة وسطا فبعدا عن كل ترهيب وكل ماهو قد يضر ديننا

الحنيف

07-18-2007, 12:42 PM

HIBA · شوهد 116 مرة · 0 تعليق
28 مارس 2008 

اليهود والقرابين البشرية

في البداية ترددت في الكتابة عن هذا الموضوع وذلك لغرابة ما يحتويه من وقائع ، إلا إنني اكتشفت فيما بعد صحة هذا الموضوع-وذلك بعد عثوري على عدة كتب وعدة مواقع تتحدث عن القرابين البشرية في الديانة اليهودية- ولقد حاولت أن أراعي الدقة في جمع الأحداث والوقائع. ، ربما سيتهمني الكثيرين بالمبالغة ولكنهم سرعان ما ستقتنعوا حين أرسل لكم المصادر التي استندت إليها و لذلك سأذكر المصادر التي اعتمدت عليها في بداية المقال و ليس في نهايته (كما جرت العادة! ) :

اليهود و القرابين البشرية -محمد فوزي حمزة -دار الأنصار- مصر

نهاية اليهود -أبو الفدا محمد عارف- دار الإعتصام-مصر

المسألة اليهودية بين الأمم العربية و الأجنبية- عبد الله حسين-دار أبي الهول-مصر

http://www.geocities.com/CapitolHill...t/front10c.htm

http://www.jewwatch.com/jew-christia...rs-folder.html

http
استمعت - ولا شك - عن أناس يسميهم الناس "مصاصي دماء البشر" ،ولا أظنك قد مر بك هذا الاسم ألا في ضروب من الأساطير ،تستقبلها في خيالك اكثر مما تستقبلها بعقلك ،ولكن ،تعال معي لأقدم لك (أناسا) يستحقون - عن جدارة - هذا اللقب ،وآنا - في هذه المرة - أخاطب العقل ،لا الخيال ،بالحقيقة ،لا الأسطورة.

انهم هم اليهود ،الذين تقول شرائعهما "اللذين لا يؤمنون بتعاليم الدين اليهودي وشريعة اليهود ،يجب تقديمهم قرابين إلى إلهنا الأعظم" ،وتقول "عندنا مناسبتان دمويتان (ترضينا) ألهنا يهوه ،إحداهما عيد الفطائر الممزوجة بدماء البشرية ،والأخرى مراسيم ختان أطفالنا" وملخص فكرة (الفطيرة المقدسة) ،هو الحصول على دم بشرى ،وخلطه بالدقيق الذي تعد منه فطائر عيد الفصح.

وقد سرت هذه العادة المتوحشة ألي اليهود عن طريق كتبهم المقدسة ،التي أثبتت الدراسات أن اتباعهم لما جاء فيها من تعاليم موضوعة ،كان سببا رئيسيا للنكبات التي منى بها اليهود في تاريخهم الدموي ،وقد كان السحرة اليهود في قديم الزمان ،يستخدمون دم الإنسان من اجل إتمام طقوسهم وشعوذتهم ،وقد ورد في التوراة نص صريح يشير ألي هذه الغادة المجرمة ،حيث ورد في سفر "اشعيا" "أما انتم أولاد المعصية ونسل الكذب ،المتوقدون للأصنام تحت كل شجرة خضراء ،القاتلون في الأودية وتحت شقوق المعاقل ".

وقد اعتاد اليهود - وفق تعاليمهم ووفق ما ضبط من جرائمهم - على قتل الأطفال ،واخذ دمائهم ومزجه بدماء العيد ،وقد اعترف المؤرخ اليهودي "برنراد لازار" في كتابه "اللاسامية" بان هذه العادة ،ترجع من قبل السحرة اليهود في الماضي.

ولو انك اطلعت على محاريبهم ومعابدهم ،لأصابك الفزع والتقزز مما ترى من أثار هذه الجرائم ،فان محاريبهم ملطخة بالدماء التي سفكت من عهد من عهد إبراهيم حتى مملكة إسرائيل ويهوذا كما أن "معابدهم في القدس مخيفة بشكل يفوق معابد الهنود السحرة ،وهي المراكز التي تقع بداخلها جرائم القرابين البشرية" ،وهذه الجرائم عائدة إلى التعاليم الإجرامية لتي اقرها حكماؤها ،وفي عصر ما استشرى خطر هذه الجرائم ،واستفحل آمرها حتى صارت تمثل ظاهرة أطلق عليها اسم "الذبائح واليهود عندهم عيدان مقدسان لا تتم فيهم الفرحة إلا بتقديم القرابين البشرية أي (بتناول الفطير الممزوج بالدماء البشرية) وأول هذين العيدين ،عيد البوريم ،ويتم الاحتفال به من مارس من كل عام ،والعيد الثاني هو عيد الفصح ،ويتم الاحتفال به في أبريل من كل عام.

"وذبائح عيد البوريم تنتقي عادة من الشباب البالغين ،يؤخذ دم الضحية ويجفف على شكل ذرات تمزج بعجين الفطائر ،ويحفظ ما يتبقى للعيد المقبل ،أما ذبائح عيد الفصح اليهودي ،فتكون عادة من الأولاد اللذين لا تزيد أعمارهم كثيرا عن عشر سنوات ،ويمزج دم الضحية بعجين الفطير قبل تجفيفه أو بعد تجفيفه".

ويتم استنزاف دم الضحية ،إما بطريق (البرميل الابري) ،وهو برميل يتسع لحجم الضحية ،ثبتت على جميع جوانبه ابر حادة ،تغرس في جثة الضحية بعد ذبحها ،لتسيل منها الدماء التي يفرح اليهود بتجمعها في وعاء يعد لجمعها ،أو بذبح الضحية كما تذبح الشاة ،وتصفية دمها في وعاء ،أو بقطع شرايين الضحية في مواضع متعددة ليتدفق منها الدم...أما هذا الدم فانه"يجمع في وعاء ،ويسلم إلى الحاخام الذي يقوم بإعداد الفطير المقدس ممزوجا بدم البشر ،(إرضاء) لأله اليهود يهوه المتعطش لسفك الدماء".

وفي مناسبات الزواج "يصوم الزوجان من المساء عن كل شي ،حتى يقدم لهم الحاخام بيضة مسلوقة ومغموسة في رماد مشرب بدم إنسان" وفي مناسبات الختان "يغمس الحاخام إصبعه في كاس مملوءة بالخمر الممزوج بالدم ،ثم يدخله في فم الطفل مرتين وهو يقول للطفل :إن حياتك بدمك"...والتلمود يقول لليهود :"اقتل الصالح من غير الإسرائيليين" ويقول"يحل بقر الاممي كما تبقر بطون الأسماك ،حتى وفي يوم الصوم الكبير الواقع في أيام السبوت" ثم يقرر(الثواب) على ذلك الإجرام بان من "يقتل أجنبيا - أي غير يهودي - يكافأ بالخلود في الفردوس والإقامة في قصر الرابع...وفيما يلي بعض الأمثلة لبعض لما اكتشف في هذه الحوادث البشعة ،حوادث قتل الأطفال واستخدام دمائهم في أعياد اليهود ،وهذا سجل لبعض مما أمكن اكتشافه -وهو حسب بعض التقديرات يصلا إلى 400 جريمة تم إكتشافها- ،أو قل لما أمكن جمعه مما أمكن اكتشافه ،وما خفي الله أعلم به ،

وتوجد عدة شروط يجب أن تتوافر في الضحية لإتمام عملية الذبح! :

1- أن يكون القربان مسيحياً

2- أن يكون طفلا ولم يتجاوز سن البلوغ

3- أن ينحدر من أم وأب مسيحيين صالحين لم يثبت أنهما ارتكبا الزنا أو أدمنا الخمر

4- ألا يكون الولد -القربان- قد تناول الخمر أى أن دمه صاف.

5- تكون فرحة يهوه (وهو الله عند اليهود) عظيمة وكبيرة إذا كان الدم الممزوج بفطير العيد هو دم قسيس لأنه يصلح لكل الأعياد!

(الممثلة الفرنسية العجوز بارجيت بادروو تقيم الدنيا كل عيد أضحى وتتهم المسلمين بالوحشية لذبحهم الأضاحي (أقصد هنا الماشية) فلماذا لم تقيمها وتهاجم الذين يقومون بذبح الأضاحي البشرية...واعجبي!

في مصر

في عام 1881 شهدت مدينة بور سعيد إحدى جرائم اليهود البشعة حيث قدم رجل يهودي من القاهرة إلى مدينة بور سعيد ، فاستأجر مكان في غرب المدينة وأخذ يتردد على بقال يوناني بنفس المنطقة إلى أن جاءه يوما وبصحبته فتاه صغيرة في الثامنة من عمرها ، فشرب خمراً وأجبرها على شربه مما أثار انتباه الرجل اليوناني ، وفي اليوم التالي تم العثور على جثة الفتاة وقد مثل بها بطريقة وحشية ، وتم قطع حنجرتها ، وأثار ذلك الحادث الأهالي في مصر آنذاك.

في سوريا

في سنة 1810 في حلب فقدت سيدة نصرانية و بعد التحري عثر على جثتها مذبوحة ومستنزفة دمها ، وقد أتهم اليهودي رفول أنكوتا بذبحها وأخذ دمها لإستعماله في عيد الفصح.

في يوم 5 فبراير 1840 إختطف اليهود إحدى الرهبان المسيحيين الكاثوليك والذي كان يدعى (الأب فرانسوا أنطوان توما) وذلك بعد ذهابه لحارة اليهود في دمشق لتطعيم أحد الأاطفال ضد الجدري ، وبعد عودته من زيارة الطفل المريض تم اختطافه بواسطة جماعة من اليهود ، وقتلوه واستنزفوا دمه لإستخدامه في عيد (البوريم) أي عيد الفصح اليهودي.

وأيضا في دمشق في تم إختطاف العديد من الصبية وتم قتلهم للحصول على دمائهم ، ولعل أشهرهم على الإطلاق الطفل هنري عبد النور والذي خطفه اليهود في يوم 7 من ابريل من عام 1890 و الذي كتب فيه أبوه فيه قصيدة رثاء شهيرة.

في لبنا ن

في سنة 1824 في بيروت ذبح اليهود المدعو فتح الله الصائغ وأخذوا دمه لاستعماله في عيد الفصح ، وتكرر ذلك في عام 1826 في أنطاكية ، 1829 في حماه.

وفي طرابلس الشام حدث عام 1834 أن ارتدت اليهودية (بنود) عن دينها ، بعد أن رأت بعينيها جرائم ليهود المروعة ، و ذبحهم للأطفال الأبرياء من اجل خلط دمهم بفطير العيد ، ودخلت الرهبنة وماتت باسم الراهبة كاترينا ، وتركت مذكرات خطيرة عن جرائم اليهود وتعطشهم لسفك الدماء وسردت في مذكراتها الحوادث التي شهدتها بنفسها وهي التي وقعت في أنطاكية وحماه وطرابلس الشام وفيها ذبح اليهود طفلين مسيحيين ، وفتاه مسلمة واستنزفوا دمائهم.

فهل هناك حيوانية اكتر من هده.(الممثلة الفرنسية برجيت باردو تقيم الدنيا كل عيد أضحى وتتهم المسلمين بالوحشية لذبحهم الأضاحي فلماذا لم تقيمها وتهاجم الذين يقومون بذبح الأضاحي البشرية...واعجبي!

03-14-2007, 10:11 AM

HIBA · شوهد 90 مرة · 0 تعليق
28 مارس 2008 

اللهم استر عاقبتنا يا الله

اللهم استر عاقبتنا في الامور كلها و اجرنا من خزي الدنيا و عداب الاخرة اللهم اغفر لي ما قدمت و ما اخرت و ما اسررت و ما اعلنت و ما اسرفت و ما انت اعلم به مني انت المقدم و المؤخر لا الاه الا انت

سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العلييييييييم الحكيييم

سبحانك لا فهم لنا الا ما فهمتنا انك انت الجواد الكريم

اللهم يا معلم ادم و ابراهيم علمنا

و يا مفهم سليمان فهمنا

و يا مؤدب محمد ادبنا

اللهم الهمني فهم النبيئين و حفظ المرسلين

اللهم علمني ما ينفعني و انفعني بما علمتني

انك على كل شئ قدير

 

 

HIBA · شوهد 127 مرة · تعليق 1

الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4 ... 8 ... 14  الصفحة التالية