معاينة المقالات المرسلة في:
أبريل 200829 أبريل 2008
ما من أمة بادت .. وأخرى قامت، إلا ولها شعار ترفعه، ووسام تفتخر به، به ترتقي وتزدهي، وبه تجالد أعداءها وخصومها، كان وما زال محط أنظار الدول والممالك، ومصدر قوتها وعزتها، هم شريحة من أي مجتمع عماده، وسلاحه، بدونهم لا تقوم لأمة قائمة، وبفقدانهم حسًا أو معنىً تبقى الأمة حبيسة التخلف والضعف، قابعة في مؤخرة الركب، لابسة أثواب الذل والصغار ..
إنهم .. الشباب .. عماد الأمم، وسلاح الشعوب، يؤثرون في الأمة سلبًا أو إيجابًا، يدفعون عجلة التأريخ نحو أمل مشرق، ومستقبل مضيء، أو يديرونها إلى الوراء جهلاً وحمقًا .
اللهم اغفر لنا واعف عنا وعافناوتجاوز عنا وارزقنا توبة نصوحا قبل فوات الاوان
اللهم ارحمنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
واجعل متوانا الجنة
والتاريخ يشهد على هذه الحقيقة، وأيام الزمن صور وعبر
لماذا خلقنا؟ ما الغاية من وجودنا؟ .. اعلم أن الإجابة واضحة بدهية، خلقنا لعبادة الله.. ولكن السؤال الأهم، هل حياتنا، أفعالنا، أقوالنا، أخلاقنا، مشاعرنا، أفراحنا، وأحزاننا، آلامنا، وآمالنا .. هل هي لله، وفي مرضاة الله؟..
هل مسألة العبودية حكرًا على المساجد والطاعات فحسب أم أن القضية لها أبعاد أخرى وآفاق أرحب؟..
اسمع إلى الحكم الفصل في ذلك قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للَّهِ رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ [الأنعام:162-163].
قل لي من تصاحب؟ أقول لك من أنت؟ ..
إنها قاعدة عظيمة تقرها فطرة الإنسان وطبيعته، فالنفس تؤثر وتتأثر سلبًا أو إيجابًا، وكلما كثرت الخلطة وطالت .. كثر ذلك التأثر وزاد ..
والناس على اختلاف، فمن مقل ومكثر، أوما سمعت إلى قول نبيك صلى الله عليه وسلم: ((المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل))..
ومن ينكر هذه الخصلة في بني البشر أو يشككها فيها .. فهو مكابر، إنما يخالف عقله وفكره..
وإذا كان لا بد من دليل، فانظر إلى نفسك، نفسك أنت، كم من الخصال والطباع التي لم تكن عليها من قبل ..
ها أنت ذا تمارسها شيئًا فشيئًا حتى غدت عادة لك ..
فالمدخنون .. مثلاً .. كان أول عود أحرقوه تقليدًا ومحاكاة، إن لم يكن أُحرق لهم من جليس أو صاحب، والآن أضحت عادة وطبعًا ..
يفتقد شبابنا لا اقول الكل لكن معظمهم لالاعتزاز بدينهم وشخصيتهم ..
لا نزال موقف تلو موقف يفت الفؤاد فتًّا والشباب يتنازلون عن دينهم ومبادئهم وما عليه أهلهم وقومهم
ها نحن نرى الشاب يخرج في كل أسبوع أو أقل .. إلى ذلك الحلاّق السمج، ليصفصف شعيراته بطريقة مزرية، يلبس البنطلون الضيق، والقميص الناعم، يمشي بتكسر وتميع .. لماذا كل هذا...؟
ماذا جرى ... ؟ أسفي أن تكون الإجابة .. لأن مغنيًا قص تلكم القصة، أو راقصًا لم يستبن إلى الآن .. هل هو ذكر أم أنثى؟ لبس قميصًا، وشدّ عصابة على رأسه ... أسفي .. أن تكون الإجابة: أمشي كما يمشي ذلك اللاعب، وأتكلم كما يتحدث الممثل .. أين شخصيتك؟ أو مروءتك ؟..
أنت الذي لا ترضى أن يمس كيانك، أو تؤذى مشاعرك، أنت صاحب الشخصية القوية، والعزم الأكيد، الذي إذا قررت شيئًا فعلته، تحركك كلمات مغني، وتقودك تصرفات راقص، وتأسرك طباع لاعب أو ممثل ....
أنت سفلي الاهتمام .. ضعيف الإرادة، لا هدف لديك، حقير الشخصية، تُقاد ولا تقود .. أترضى هذا؟ أترضى أن توصف به؟ .. أنا والله لا أرضاه لك !، ولكن كيف وقد حكى الواقع آلامًا، وروى أحزانًا ..
أيها الشاب المسلم:
أنت والله العزيز وهم الأذلون .. أنت الشريف وهم الوضعاء وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الاْعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [آل عمران:139]. فأنت على مر العصور قائدٌ لا مقود، رأسٌ لا ذنب.
في ليلة هادئةالبارحة كنت في السيارة إذا بهم من كل صوب، تجمعوا، تسارعوا، تراقصوا، صفقوا، يرفعون أعلامهم، ينشدون أحلامهم، تعالى صياحهم، ترامى صراخهم، توقفوا، ترجلوا، أغلقوا الطرقات، تعالت هتافات، وتوالت رقصات ... ماذا يجري؟! ..
أعاد القدس .. كـــلا .. أنُصر الإسلام ..؟ كــلا .. أهُزم الأعداء ..؟ كــلا .. تلي القرآن ..؟ عاد الناس ..؟ عمرت المساجد ..؟ كــلا ... كــلا ... كــلا !!
ولكن هزمنا المنافس وحزنا الكأس الغالية!..
يا شباب الأمة .. يا أيها العاقل، رفقًا بنفسك، شيئًا من التعقل .. هل يصح هذا؟ وهل الرياضة بهذه المنزلة .. حتى نصرف كل هذا؟ هل انتهت الهموم والغموم؟ وهل تقضت الآمال والأفراح، حتى تعلق بفوز فريق أو خسارته؟ إذا كان لذلك النادي الحب، وللاعبيه التعلق، إذا ربح، دامت الأفراح وزالت الأتراح، وبُلغ المنى، وراج السعد في الربوع، وإذا خسر سكبت العبرات، ونزلت الهموم، وأحاطت الغموم ...
اقول بدوري للشباب يا صاحب الفطرة النقية، والقلب الرقيق، هل ترضى أن تأتي يوم القيامة بصحيفة أعمال، صرف فيها الحب والبغض والولاء والبراء .. صرف فيها الجهود والطاقات والمشاعر والعلاقات .. لأجل كرة وفريق ..
أترك الجواب لك .. يا من تريد النجاة وترجو الفوز والفــلاح
25 أبريل 2008
قالوا : أنت رومانسية جدا .. تفكرين في الحب .. تتكلمين عن الحب وتكتبين في
الحب .. أعترف إني رومانسية واني أحب الحب .. فليست الرومانسية عيبا ..
وليس الحب عيبا .. بل العيب أن لانحب .. فالحب عندي لايقتصر على الذي يتبادل
بين رجل وامرأة فقط .. بل له معنى أكبر وأعظم من ذلك .. وله أنواع كثيره ..
أسماها وأعلاها وأفضلها : ذلك الذي يكون بين العبد وربه .. ذلك الحب الذي
يكون بين المسلم وأخيه .. وهو الحب في الله .. فعلا الحب لا يقتصر على حب
رجل ...
وامرأة فالحب الذى يكون بين العبد
وربه هو ما ترتاح معه النفس...
وتخضع له مستسلمه طائعة...
فلو أن كل الناس عرفوا معنى هذا الحب وأحبو في الله ولله لامتلأ الخير في كل
مكان .. فهل ستلوموني لأني رومانسية .. ???
الرومانسية هي طاقةٌ عاطفيةٌ كامنة في نفسي، هي خارجة عن إطار التحكم بها،
هي التي تدفع بوجداني نحو إحساسٍ فريد يجعلني احلّق تارةً وتارةً اذوب كقطعة
الشوكولاه.
طاقة تنقلني إلى عالم آخر من الوجدانية حيث المشاعرالجميلة الشفافة تخترق
سحب القيود وتتنقل متمخترة في ثنايا الروح فترتفع رويداً رويداً إلى قمم
اللاوجود ....وهناك تنبعث نفثات روح تسأل عن ذاتها ...ترى نفسها في مرآة
الذات الحقيقة فتبكيني تارة وتضحكني تارة وتفرحني تارات كثيرة فاشعر اني
لست ابنة هذه الأرض ...لكني هناك لااعرف كيف وصلت ولكن
وصلت ...!!!!!!!!! ...وساعود ...... لكني افرح لأني كنت هناك ....
أجواء بسيطة جداً ....
ا تصرف بشكل عفوي تلقائي فلاحدود ولاعوائق...كلماتي بسيطة سهلة تصل من
الروح للروح بلارتوش ولاتلوين ازهو بقدرتي على اختراق الزمان والمكان
اثور على الواقع اتمرد احلق اشعر بالحرية تعبث في اجزائي تنتعش ...حبي مميز
وعشقي مميز وحزني مميز حتى الامي تكون مميزة اعود دائما الى الطبيعة احلق
واحلم اطير واهوى اسقط اعيش كل الفصول بعالم من خيال واحلام بعضها يلتقي
بالواقع وبعضها يكون غير منسجم مع الواقع
الحقيقة ان اثر المعاني التي تحملها الرومانسية نسقطها على الحب والمشاعر
الدافئة والعلاقات العاطفية في حين قد نكون رمانسيين حتى في احزاننا وخوفنا
وكآبتنا في أملنا وطموحنا فهذه الرومانسية تغذي قدراتنا الذاتية وتجعلنا قادرين
على الابداع ساعين لتحقيق احلامنا والصور التي نرسمها لعالمنا
يقولون ان ما اشعر به مرض... لابل خطير جداً لكني اتمنى ان لا اشفى منه ابدا
تقبلو خربشاتي اللي لا تنتهي
22 أبريل 2008
الحب ... لا نمل من نطق هده الكلمة ...من يبحت عن الامان يتجه نحو الحب ومن يبحت عن الراحة يتجه
نحو الحب.... يعجز القلب عن التخلص منه ادا رسي في موانئه... ان كان ربيعيا افرحنا و... وان كان شتويا
ابكى العيون واراحنا ... البحر هادئ ان احسنت العوم فيه.....وتغرقك امواجه ان كنت تدعي المهارة في
الحب........ يبكينا ويفرحنا........ يجرحنا ويداوينا.... يسكرنا بغير شراب.... ان غاب تصبح الحياة غابة.... ولن
تستطيع لمس الحبيب.... ولا معانقة الام...... ولا تقبيل طفلك وحضنه......ولا مصافحة الاخ والصديق
بغيابه ينتهي الكلام وتنتهي الحياة
18 أبريل 2008
اليوم حبيت اكتب عن موضوع لفت انتباهي جداا ويمكن اتار اشمئزازي اكتر
عن الزوج لما يتخد قرار ومصير حياة زوجته بين يديه ساشرح الموضوع
حتى يتمكن الكل من فهم المقصود وساعطي متالا على دلك وعلى فكرة هده
القصة واقعية وحقيقية
ام حامل في العشرينات حامل في شهرها السادس وحصلتلها مشاكل في الحمل
الاطباء اخبرو زوجها انو لازم التضحية بالجنين حفاظا على صحة وسلامة الام
من الموت
الزوج رفض القرار ورفض امضاء الاوراق بالموافقة وقرر انو يغامر حسب
تعبيره وبالفعل
اتدهورت صحة الام بسبب نقص في الكريات الحمراء وارتفاع ضغط الدم....
وماتت واخرجو الجنين وحطوه في الحضانة حتى يكتمل نموه بشكل سليم هالحالة
الاطباء ما الهم الحق في اجهاض الام لانقاد حالتها ودلك رفضا للزوج ....
اتساءل هل يا ترى هدا عدل ????
ان القانون يمنح للزوج حق اتخاد مصير وحياة الزوجة????
هل ياترى لن يحاسبه احد هدا الزوج المستهتر الاناني ????
الن يعاقبه القانون عللى جريمته ???? وهل اصلا في نظر القانون هل يعتبر اتخاد
متل هالقرار بحق روح انسانية قدسها الله جريمة في القانون الوضعي الدي سنه
البشر????
اتساءل واتساءل وانتظر الارااء
16 أبريل 2008
السلام عليكم ورحمة الله
بدر لدهني المقولة
السائدة ** الخلاف لا يفسد للود قضية **
قد نتناقش فنختلف ، ثم نتناقش ثانية فنختلف أيضاً ، وننهي كلا الخلافين
بـ : "الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية " !! ثم قد نناقش أمراً
ثالثا فنتفق . الامر يبدو بسيطا وعاديا لكني عاودت التفكير في هده
المقولة، .. .. فبرزت لدي تساؤلات عدة : هل حقاً الاختلاف في وجهات النظر لا
يفسد للود قضية ؟
ربما ستقولين او ستقول طبعا او اكيد لكني بعد التفكير والتفسير وجدت اني
ساختلف مع هذه المقولة ! ليست دعوة لنبد الود او رفضه لالا بالعكس
لكن أليس الخلاف بيننا وبين أمريكا مثلاً هو خلاف في
وجهة النظر حول تعريف مصطلح "الإرهاب" ؟؟ أو – بصورة أدق - أليس
الخلاف بيننا وبين " الملحدين " مثلاً هو خلاف في وجهة النظر في الإنسان
والحكمة من وجوده ؟ هم يقولون إنما هي حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن
بمبعوثين ..
كلا المثالين هما لخلاف في وجهات النظر ، ولكنه في كلا المثالين مصحوب
بفساد للـ " وِد " بل ويستجلب العداوة .. إذن تلك المقولة لا يمكن أن تؤخذ
بإطلاقها ، بل ينبغي النظر إلى محل الخلاف فإن كان متعلقاً بما يمكن أن يوصف
بأنه " ثابت " فلا بد وأن يفسد الـ " وِد " ، وأما إن كان متعلقا بأمر فرعي فلا
ينبغي أن يؤثر على الـ " وِد " بين الطرفين ..
وساءلت نفسي ما هو الخلاف في وجهات النظر؟ ولكن لكي أجيب عن مثل هذا
التساؤل كان يجب أن أضع " تصوراً " عن معنى وجهة النظر ،، تأملت في اللفظ
ذاته لعلي أصل إلى ذلك التصور فلـم أصل ، ولكن حين تأملت اللفظ في اللغة
الإنجليزية وجدته أكثر تعبيراً :
Point of View نقطة المشاهدة أو النظر أو المعاينة .. أي النقطة التي ينظر
منها للأمر فيبدو بصورة معينة .. كل منا ينظر من نقطة مختلفة فبالتالي ستختلف
الصورة التي يراها كل منا ، ومن ثم سيحاول كل منا أن يثبت أن ما يراه (أو الـ
view الخاصة به) هو الصحيح فتكون النقطة التي ينظر منها (أو الـ point)
في الموضع الصحيح ، فبالتالي تكون وجهة نظره أو الـ (point of view)
عن ذلك الأمر هي السليمة.
فهل يا ترى تحليلي منطقي وسليم ,,,??? ام انها مجرد خربشاتي التي لا تنتهي