يومية

ديسمبر 2007
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <سبتمبر 2010> >>
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

 

معاينة المقالات المرسلة يومي: 01/01/2001

19 مايو 2008 

الشوق لك

اشتاق اليك اشتاق للياليك المتيرة لهمسك لحنانك الدافئ اشتاق لاحضانك... لامانك اشتاق دوما للحظات عشتها معك وشوقي يكبر ويزيد احبك في غناء العندليب وترانيم اعناب الدوالي احبك في مطر الشتاء ادا تهادى حزينا فوق الحقول احبك في ظلام الليل احبك في هدوء الفجر احسك حلما يراقصني ويجيب على سؤالي لست ادري لون حبي بلون البحر او بلون الخيال اتنساني,,,??? اتنسى لون شعري وموج سرورنا قبل ارتحالي اريدك ان تعود فلا غنى لي عن روحك الطيبة وقلبك الطاهر يلح الوجد يبحت عن دموعي تساعده حساسين التلال فأ تيه في فضاء الكون خوفا من الاشواق من حمر النبال اريدك ان تعود فلست حرا الى ارضي... الى ارض الحب الحلال اريدك ان تعود الى ربوعي لتشرب ينابيع المحال
HIBA · شوهد 214 مرة · 4 تعليق
06 مايو 2008 

هدا ما قرات في التلمود

حين اخدت جزءمن التلمود بين يدي وبدات بتصفح اوراقه كنت كلي حماس وفضول لاطلع على ما يحتويه واتعرف على التعاليم اليهودية فعند قراءة التلمود الذي يمثل مصدر الشريعة الثاني لليهود بعد التوراة فانت لا تقرأ مجرد أحكام فقط بل تقرأ أكثر من ذلك...تقرأ مصدر تراثي يكش

HIBA · شوهد 155 مرة · 2 تعليق
01 مايو 2008 

اليك يا اعظم خلق الله

عشت يا محمد يتيما و ارضعتك حليمة لبن الشرفاء
و اشرقت للدنيا شعاعا بمولدك و جعلت رسولا بلا وسطاء
ظهرت للدنيا نوراو اتعظ منك جميع النبلاء

HIBA · شوهد 171 مرة · 0 تعليق
29 أبريل 2008 

يا شباب الامة

ما من أمة بادت .. وأخرى قامت، إلا ولها شعار ترفعه، ووسام تفتخر به، به ترتقي وتزدهي، وبه تجالد أعداءها وخصومها، كان وما زال محط أنظار الدول والممالك، ومصدر قوتها وعزتها، هم شريحة من أي مجتمع عماده، وسلاحه، بدونهم لا تقوم لأمة قائمة، وبفقدانهم حسًا أو معنىً تبقى الأمة حبيسة التخلف والضعف، قابعة في مؤخرة الركب، لابسة أثواب الذل والصغار ..

إنهم .. الشباب .. عماد الأمم، وسلاح الشعوب، يؤثرون في الأمة سلبًا أو إيجابًا، يدفعون عجلة التأريخ نحو أمل مشرق، ومستقبل مضيء، أو يديرونها إلى الوراء جهلاً وحمقًا .



اللهم اغفر لنا واعف عنا وعافناوتجاوز عنا وارزقنا توبة نصوحا قبل فوات الاوان
اللهم ارحمنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
واجعل متوانا الجنة


والتاريخ يشهد على هذه الحقيقة، وأيام الزمن صور وعبر

لماذا خلقنا؟ ما الغاية من وجودنا؟ .. اعلم أن الإجابة واضحة بدهية، خلقنا لعبادة الله.. ولكن السؤال الأهم، هل حياتنا، أفعالنا، أقوالنا، أخلاقنا، مشاعرنا، أفراحنا، وأحزاننا، آلامنا، وآمالنا .. هل هي لله، وفي مرضاة الله؟..

هل مسألة العبودية حكرًا على المساجد والطاعات فحسب أم أن القضية لها أبعاد أخرى وآفاق أرحب؟..

اسمع إلى الحكم الفصل في ذلك قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للَّهِ رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ [الأنعام:162-163].

قل لي من تصاحب؟ أقول لك من أنت؟ ..

إنها قاعدة عظيمة تقرها فطرة الإنسان وطبيعته، فالنفس تؤثر وتتأثر سلبًا أو إيجابًا، وكلما كثرت الخلطة وطالت .. كثر ذلك التأثر وزاد ..

والناس على اختلاف، فمن مقل ومكثر، أوما سمعت إلى قول نبيك صلى الله عليه وسلم: ((المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل))..

ومن ينكر هذه الخصلة في بني البشر أو يشككها فيها .. فهو مكابر، إنما يخالف عقله وفكره..

وإذا كان لا بد من دليل، فانظر إلى نفسك، نفسك أنت، كم من الخصال والطباع التي لم تكن عليها من قبل ..

ها أنت ذا تمارسها شيئًا فشيئًا حتى غدت عادة لك ..

فالمدخنون .. مثلاً .. كان أول عود أحرقوه تقليدًا ومحاكاة، إن لم يكن أُحرق لهم من جليس أو صاحب، والآن أضحت عادة وطبعًا .. 

يفتقد شبابنا لا اقول الكل لكن معظمهم لالاعتزاز بدينهم وشخصيتهم ..

لا نزال موقف تلو موقف يفت الفؤاد فتًّا والشباب يتنازلون عن دينهم ومبادئهم وما عليه أهلهم وقومهم

ها نحن نرى الشاب يخرج في كل أسبوع أو أقل .. إلى ذلك الحلاّق السمج، ليصفصف شعيراته بطريقة مزرية، يلبس البنطلون الضيق، والقميص الناعم، يمشي بتكسر وتميع .. لماذا كل هذا...؟

ماذا جرى ... ؟ أسفي أن تكون الإجابة .. لأن مغنيًا قص تلكم القصة، أو راقصًا لم يستبن إلى الآن .. هل هو ذكر أم أنثى؟ لبس قميصًا، وشدّ عصابة على رأسه ... أسفي .. أن تكون الإجابة: أمشي كما يمشي ذلك اللاعب، وأتكلم كما يتحدث الممثل .. أين شخصيتك؟ أو مروءتك ؟..

أنت الذي لا ترضى أن يمس كيانك، أو تؤذى مشاعرك، أنت صاحب الشخصية القوية، والعزم الأكيد، الذي إذا قررت شيئًا فعلته، تحركك كلمات مغني، وتقودك تصرفات راقص، وتأسرك طباع لاعب أو ممثل ....

أنت سفلي الاهتمام .. ضعيف الإرادة، لا هدف لديك، حقير الشخصية، تُقاد ولا تقود .. أترضى هذا؟ أترضى أن توصف به؟ .. أنا والله لا أرضاه لك !، ولكن كيف وقد حكى الواقع آلامًا، وروى أحزانًا ..
أيها الشاب المسلم:

أنت والله العزيز وهم الأذلون .. أنت الشريف وهم الوضعاء وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الاْعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [آل عمران:139]. فأنت على مر العصور قائدٌ لا مقود، رأسٌ لا ذنب.



في ليلة هادئةالبارحة كنت في السيارة إذا بهم من كل صوب، تجمعوا، تسارعوا، تراقصوا، صفقوا، يرفعون أعلامهم، ينشدون أحلامهم، تعالى صياحهم، ترامى صراخهم، توقفوا، ترجلوا، أغلقوا الطرقات، تعالت هتافات، وتوالت رقصات ... ماذا يجري؟! ..

أعاد القدس .. كـــلا .. أنُصر الإسلام ..؟ كــلا .. أهُزم الأعداء ..؟ كــلا .. تلي القرآن ..؟ عاد الناس ..؟ عمرت المساجد ..؟ كــلا ... كــلا ... كــلا !!

ولكن هزمنا المنافس وحزنا الكأس الغالية!..

يا شباب الأمة .. يا أيها العاقل، رفقًا بنفسك، شيئًا من التعقل .. هل يصح هذا؟ وهل الرياضة بهذه المنزلة .. حتى نصرف كل هذا؟ هل انتهت الهموم والغموم؟ وهل تقضت الآمال والأفراح، حتى تعلق بفوز فريق أو خسارته؟ إذا كان لذلك النادي الحب، وللاعبيه التعلق، إذا ربح، دامت الأفراح وزالت الأتراح، وبُلغ المنى، وراج السعد في الربوع، وإذا خسر سكبت العبرات، ونزلت الهموم، وأحاطت الغموم ...

اقول بدوري للشباب يا صاحب الفطرة النقية، والقلب الرقيق، هل ترضى أن تأتي يوم القيامة بصحيفة أعمال، صرف فيها الحب والبغض والولاء والبراء .. صرف فيها الجهود والطاقات والمشاعر والعلاقات .. لأجل كرة وفريق ..

أترك الجواب لك .. يا من تريد النجاة وترجو الفوز والفــلاح

HIBA · شوهد 156 مرة · 4 تعليق
25 أبريل 2008 

قالوا : أنت رومانسية جدا

قالوا : أنت رومانسية جدا .. تفكرين في الحب .. تتكلمين عن الحب وتكتبين في

الحب .. أعترف إني رومانسية واني أحب الحب .. فليست الرومانسية عيبا ..

وليس الحب عيبا .. بل العيب أن لانحب .. فالحب عندي لايقتصر على الذي يتبادل

بين رجل وامرأة فقط .. بل له معنى أكبر وأعظم من ذلك .. وله أنواع كثيره ..

أسماها وأعلاها وأفضلها : ذلك الذي يكون بين العبد وربه .. ذلك الحب الذي

يكون بين المسلم وأخيه .. وهو الحب في الله .. فعلا الحب لا يقتصر على حب

رجل ...
وامرأة فالحب الذى يكون بين العبد

وربه هو ما ترتاح معه النفس...

وتخضع له مستسلمه طائعة...

فلو أن كل الناس عرفوا معنى هذا الحب وأحبو في الله ولله لامتلأ الخير في كل

مكان .. فهل ستلوموني لأني رومانسية .. ???

الرومانسية هي طاقةٌ عاطفيةٌ كامنة في نفسي، هي خارجة عن إطار التحكم بها،

هي التي تدفع بوجداني نحو إحساسٍ فريد يجعلني احلّق تارةً وتارةً اذوب كقطعة

الشوكولاه.

طاقة تنقلني إلى عالم آخر من الوجدانية حيث المشاعرالجميلة الشفافة تخترق

سحب القيود وتتنقل متمخترة في ثنايا الروح فترتفع رويداً رويداً إلى قمم

اللاوجود ....وهناك تنبعث نفثات روح تسأل عن ذاتها ...ترى نفسها في مرآة

الذات الحقيقة فتبكيني تارة وتضحكني تارة وتفرحني تارات كثيرة فاشعر اني

لست ابنة هذه الأرض ...لكني هناك لااعرف كيف وصلت ولكن

وصلت ...!!!!!!!!! ...وساعود ...... لكني افرح لأني كنت هناك ....


أجواء بسيطة جداً ....


ا تصرف بشكل عفوي تلقائي فلاحدود ولاعوائق...كلماتي بسيطة سهلة تصل من

الروح للروح بلارتوش ولاتلوين ازهو بقدرتي على اختراق الزمان والمكان

اثور على الواقع اتمرد احلق اشعر بالحرية تعبث في اجزائي تنتعش ...حبي مميز

وعشقي مميز وحزني مميز حتى الامي تكون مميزة اعود دائما الى الطبيعة احلق

واحلم اطير واهوى اسقط اعيش كل الفصول بعالم من خيال واحلام بعضها يلتقي

بالواقع وبعضها يكون غير منسجم مع الواقع

الحقيقة ان اثر المعاني التي تحملها الرومانسية نسقطها على الحب والمشاعر

الدافئة والعلاقات العاطفية في حين قد نكون رمانسيين حتى في احزاننا وخوفنا

وكآبتنا في أملنا وطموحنا فهذه الرومانسية تغذي قدراتنا الذاتية وتجعلنا قادرين

على الابداع ساعين لتحقيق احلامنا والصور التي نرسمها لعالمنا

يقولون ان ما اشعر به مرض... لابل خطير جداً لكني اتمنى ان لا اشفى منه ابدا



تقبلو خربشاتي اللي لا تنتهي



HIBA · شوهد 179 مرة · 4 تعليق

1, 2, 3 ... 7 ... 14  الصفحة التالية