يومية
| الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة | السبت | الأحد |
|---|---|---|---|---|---|---|
| << < | سبتمبر 2010 | > >> | ||||
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
إعلان
من على الخط؟
زائر: 1
صندوق الحفظ
- مايو 2008 (3)
- أبريل 2008 (6)
- مارس 2008 (59)
معاينة المقالات المرسلة يومي: 01/01/2001
هدا ما قرات في التلمود
اليك يا اعظم خلق الله
و اشرقت للدنيا شعاعا بمولدك و جعلت رسولا بلا وسطاء
ظهرت للدنيا نوراو اتعظ منك جميع النبلاء
يا شباب الامة
إنهم .. الشباب .. عماد الأمم، وسلاح الشعوب، يؤثرون في الأمة سلبًا أو إيجابًا، يدفعون عجلة التأريخ نحو أمل مشرق، ومستقبل مضيء، أو يديرونها إلى الوراء جهلاً وحمقًا .
اللهم اغفر لنا واعف عنا وعافناوتجاوز عنا وارزقنا توبة نصوحا قبل فوات الاوان
اللهم ارحمنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
واجعل متوانا الجنة
والتاريخ يشهد على هذه الحقيقة، وأيام الزمن صور وعبر
لماذا خلقنا؟ ما الغاية من وجودنا؟ .. اعلم أن الإجابة واضحة بدهية، خلقنا لعبادة الله.. ولكن السؤال الأهم، هل حياتنا، أفعالنا، أقوالنا، أخلاقنا، مشاعرنا، أفراحنا، وأحزاننا، آلامنا، وآمالنا .. هل هي لله، وفي مرضاة الله؟..
هل مسألة العبودية حكرًا على المساجد والطاعات فحسب أم أن القضية لها أبعاد أخرى وآفاق أرحب؟..
اسمع إلى الحكم الفصل في ذلك قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للَّهِ رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ [الأنعام:162-163].
قل لي من تصاحب؟ أقول لك من أنت؟ ..
إنها قاعدة عظيمة تقرها فطرة الإنسان وطبيعته، فالنفس تؤثر وتتأثر سلبًا أو إيجابًا، وكلما كثرت الخلطة وطالت .. كثر ذلك التأثر وزاد ..
والناس على اختلاف، فمن مقل ومكثر، أوما سمعت إلى قول نبيك صلى الله عليه وسلم: ((المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل))..
ومن ينكر هذه الخصلة في بني البشر أو يشككها فيها .. فهو مكابر، إنما يخالف عقله وفكره..
وإذا كان لا بد من دليل، فانظر إلى نفسك، نفسك أنت، كم من الخصال والطباع التي لم تكن عليها من قبل ..
ها أنت ذا تمارسها شيئًا فشيئًا حتى غدت عادة لك ..
فالمدخنون .. مثلاً .. كان أول عود أحرقوه تقليدًا ومحاكاة، إن لم يكن أُحرق لهم من جليس أو صاحب، والآن أضحت عادة وطبعًا ..
يفتقد شبابنا لا اقول الكل لكن معظمهم لالاعتزاز بدينهم وشخصيتهم ..
لا نزال موقف تلو موقف يفت الفؤاد فتًّا والشباب يتنازلون عن دينهم ومبادئهم وما عليه أهلهم وقومهم
ها نحن نرى الشاب يخرج في كل أسبوع أو أقل .. إلى ذلك الحلاّق السمج، ليصفصف شعيراته بطريقة مزرية، يلبس البنطلون الضيق، والقميص الناعم، يمشي بتكسر وتميع .. لماذا كل هذا...؟
ماذا جرى ... ؟ أسفي أن تكون الإجابة .. لأن مغنيًا قص تلكم القصة، أو راقصًا لم يستبن إلى الآن .. هل هو ذكر أم أنثى؟ لبس قميصًا، وشدّ عصابة على رأسه ... أسفي .. أن تكون الإجابة: أمشي كما يمشي ذلك اللاعب، وأتكلم كما يتحدث الممثل .. أين شخصيتك؟ أو مروءتك ؟..
أنت الذي لا ترضى أن يمس كيانك، أو تؤذى مشاعرك، أنت صاحب الشخصية القوية، والعزم الأكيد، الذي إذا قررت شيئًا فعلته، تحركك كلمات مغني، وتقودك تصرفات راقص، وتأسرك طباع لاعب أو ممثل ....
أنت سفلي الاهتمام .. ضعيف الإرادة، لا هدف لديك، حقير الشخصية، تُقاد ولا تقود .. أترضى هذا؟ أترضى أن توصف به؟ .. أنا والله لا أرضاه لك !، ولكن كيف وقد حكى الواقع آلامًا، وروى أحزانًا ..
أيها الشاب المسلم:
أنت والله العزيز وهم الأذلون .. أنت الشريف وهم الوضعاء وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الاْعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [آل عمران:139]. فأنت على مر العصور قائدٌ لا مقود، رأسٌ لا ذنب.
في ليلة هادئةالبارحة كنت في السيارة إذا بهم من كل صوب، تجمعوا، تسارعوا، تراقصوا، صفقوا، يرفعون أعلامهم، ينشدون أحلامهم، تعالى صياحهم، ترامى صراخهم، توقفوا، ترجلوا، أغلقوا الطرقات، تعالت هتافات، وتوالت رقصات ... ماذا يجري؟! ..
أعاد القدس .. كـــلا .. أنُصر الإسلام ..؟ كــلا .. أهُزم الأعداء ..؟ كــلا .. تلي القرآن ..؟ عاد الناس ..؟ عمرت المساجد ..؟ كــلا ... كــلا ... كــلا !!
ولكن هزمنا المنافس وحزنا الكأس الغالية!..
يا شباب الأمة .. يا أيها العاقل، رفقًا بنفسك، شيئًا من التعقل .. هل يصح هذا؟ وهل الرياضة بهذه المنزلة .. حتى نصرف كل هذا؟ هل انتهت الهموم والغموم؟ وهل تقضت الآمال والأفراح، حتى تعلق بفوز فريق أو خسارته؟ إذا كان لذلك النادي الحب، وللاعبيه التعلق، إذا ربح، دامت الأفراح وزالت الأتراح، وبُلغ المنى، وراج السعد في الربوع، وإذا خسر سكبت العبرات، ونزلت الهموم، وأحاطت الغموم ...
اقول بدوري للشباب يا صاحب الفطرة النقية، والقلب الرقيق، هل ترضى أن تأتي يوم القيامة بصحيفة أعمال، صرف فيها الحب والبغض والولاء والبراء .. صرف فيها الجهود والطاقات والمشاعر والعلاقات .. لأجل كرة وفريق ..
أترك الجواب لك .. يا من تريد النجاة وترجو الفوز والفــلاح
قالوا : أنت رومانسية جدا
قالوا : أنت رومانسية جدا .. تفكرين في الحب .. تتكلمين عن الحب وتكتبين في
الحب .. أعترف إني رومانسية واني أحب الحب .. فليست الرومانسية عيبا ..
وليس الحب عيبا .. بل العيب أن لانحب .. فالحب عندي لايقتصر على الذي يتبادل
بين رجل وامرأة فقط .. بل له معنى أكبر وأعظم من ذلك .. وله أنواع كثيره ..
أسماها وأعلاها وأفضلها : ذلك الذي يكون بين العبد وربه .. ذلك الحب الذي
يكون بين المسلم وأخيه .. وهو الحب في الله .. فعلا الحب لا يقتصر على حب
رجل ...
وامرأة فالحب الذى يكون بين العبد
وربه هو ما ترتاح معه النفس...
وتخضع له مستسلمه طائعة...
فلو أن كل الناس عرفوا معنى هذا الحب وأحبو في الله ولله لامتلأ الخير في كل
مكان .. فهل ستلوموني لأني رومانسية .. ???
الرومانسية هي طاقةٌ عاطفيةٌ كامنة في نفسي، هي خارجة عن إطار التحكم بها،
هي التي تدفع بوجداني نحو إحساسٍ فريد يجعلني احلّق تارةً وتارةً اذوب كقطعة
الشوكولاه.
طاقة تنقلني إلى عالم آخر من الوجدانية حيث المشاعرالجميلة الشفافة تخترق
سحب القيود وتتنقل متمخترة في ثنايا الروح فترتفع رويداً رويداً إلى قمم
اللاوجود ....وهناك تنبعث نفثات روح تسأل عن ذاتها ...ترى نفسها في مرآة
الذات الحقيقة فتبكيني تارة وتضحكني تارة وتفرحني تارات كثيرة فاشعر اني
لست ابنة هذه الأرض ...لكني هناك لااعرف كيف وصلت ولكن
وصلت ...!!!!!!!!! ...وساعود ...... لكني افرح لأني كنت هناك ....
أجواء بسيطة جداً ....
ا تصرف بشكل عفوي تلقائي فلاحدود ولاعوائق...كلماتي بسيطة سهلة تصل من
الروح للروح بلارتوش ولاتلوين ازهو بقدرتي على اختراق الزمان والمكان
اثور على الواقع اتمرد احلق اشعر بالحرية تعبث في اجزائي تنتعش ...حبي مميز
وعشقي مميز وحزني مميز حتى الامي تكون مميزة اعود دائما الى الطبيعة احلق
واحلم اطير واهوى اسقط اعيش كل الفصول بعالم من خيال واحلام بعضها يلتقي
بالواقع وبعضها يكون غير منسجم مع الواقع
الحقيقة ان اثر المعاني التي تحملها الرومانسية نسقطها على الحب والمشاعر
الدافئة والعلاقات العاطفية في حين قد نكون رمانسيين حتى في احزاننا وخوفنا
وكآبتنا في أملنا وطموحنا فهذه الرومانسية تغذي قدراتنا الذاتية وتجعلنا قادرين
على الابداع ساعين لتحقيق احلامنا والصور التي نرسمها لعالمنا
يقولون ان ما اشعر به مرض... لابل خطير جداً لكني اتمنى ان لا اشفى منه ابدا
تقبلو خربشاتي اللي لا تنتهي
1, 2, 3 ... 7 ... 14 الصفحة التالية
رخصة النشر (Syndication)